محمد ناصر الألباني

257

إرواء الغليل

وموسى بن عبيدة متروك ، قال الذهبي في " الضعفاء " : " ضعفوه ، وقال أحمد : لا تحل الرواية عنه " . قال البيهقي : " وقد روي من وجهين آخرين عن عمر وعباس رضي الله عنهما " . ثم روى هو من طريق شيخه أبي عبد الله الحاكم ، وهذا في " المستدرك " ( 3 / 332 ) من طريق شعيب الخراساني عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب : " أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، لما أراد أن يزيد في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقعت زيادته على دار العباس بن عبد المطلب . فذكر قصته ، وذكر فيها قصة الميزاب بمعناه " . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، شعيب هذا هو ابن رزيق - بالراء ثم الزاي كما في " المشتبه " وغيره - وهو أبو شيبة الشامي . ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : " يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراساني " . قلت : وهذه من روايته عنه ، فلا يعتبر بها ولا يستشهد . وقال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يخطئ " . وعطاء الخراساني هو ابن أبي مسلم . قال الحافظ : " صدوق ، يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلس " ! قلت : ثم هو منقطع ، فإن سعيد بن المسيب لم يدرك القصة . ثم قال البيهقي : " ورواه أيضا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده بمعناه " . قلت : وصله الحاكم من طريق أبي يحيى الضرير زيد بن الحسن البصري